تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قوله تعالى
يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ
يتشققن ، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة وأبو بكر بالنون والتفعّل مطاوع فعّل فهو أبلغ من الانفعال المطاوع فعل . قوله تعالى
وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ
تسقط عليهم . قوله تعالى
هَدًّا
كسرا وهدما بشدّة صوت مصدر أو حال . قوله تعالى
أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً
منصوب بنزع الخافض علة لتكاد أو لهدّا أو مجرور بدل من هاء منه ، أو مرفوع خبر محذوف أي الموجب لذلك الدعاء وهو بمعنى التسمية فيكون أوّل مفعوليه متروكا ليعم كل ما دعي ولدا له أو بمعنى النسبة أي نسبوا اليه ولدا . قوله تعالى
وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً
أي لا يليق به اتخاذ الولد ، ولا يتطلب له لاستحالته لان الرحمن المولي للنعم كلها لا يجانس غيره من نعمه أو منعم عليه وهذه من فوائد تكرير هذا الاسم في المقام . قوله تعالى
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي ما منهم
إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
مقرا بالعبودية خاضعا ذليلا ومنهم عزير وعيسى ( ع ) والملائكة . قوله تعالى
لَقَدْ أَحْصاهُمْ
أحاط بهم علما وقدرة . قوله تعالى
وَعَدَّهُمْ عَدًّا
بعلمه فلا يخفى عليه شيء من أحوالهم . قوله تعالى
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
لا مال له ولا نصير وعن الصادق ( ع ) واحدا واحدا . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
سيحدث لهم في القلوب مودّة ، وعن الصادق ( ع ) ان أمير
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 137 | السيد عبد الله شبر