قوله تعالى
الرَّحْمنُ
رفع على المدح أي هو الرحمن .
قوله تعالى
عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
من كل شيء « 1 » فليس شيء أقرب اليه من شيء ، أو استقام أمره أو استولى أو قصده أي أقبل على خلقه .
قوله تعالى
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
من المخلوقات ملكا وتدبيرا .
قوله تعالى
وَما تَحْتَ الثَّرى
هو التراب الندي وهو ما جاوز البحر من الأرض فما تحته هو سائر طبقاتها وما فيها من المعادن وغيرها . وعن علي ( ع ) انه تلا الآية فقال : فكل شيء على الثرى والثرى على القدرة تحمل كل شيء . وعن الصادق ( ع ) ان الأرض على الحوت والحوت على الماء والماء على الصخرة والصخرة على قرن ثور أملس والثور على الثرى وعند ذلك ضلّ علم العلماء .
قوله تعالى
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ
بذكر اللّه ودعائه فهو غني عن جهرك .
قوله تعالى
فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ
ما أكننته في نفسك .
قوله تعالى
وَأَخْفى
ما خطر ببالك ثم انسيته كما عن الصادق ( ع ) ، وقيل السر ما خطر وأخفى الغيب الذي لا يخطر ببال .
قوله تعالى
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
عن النبي ( ص ) ان للّه تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة .
والحسنى مؤنث أحسن وكونها أحسن الأسماء لدلالتها على أشرف المعاني ولما بين رسالته ( ص ) قفّاها برسالة موسى ( ع ) تثبيتا له ليتأسى
هامش
( 1 ) كأنه فسّر استوى بمعنى التساوي في القرب إلى الأشياء .