قوله تعالى
إِلَى الرَّحْمنِ
إلى دار كرامته ولعل العدول من قوله إلينا لما في لفظ الرحمن المولي للنعم من البشارة .
قوله تعالى
وَفْداً
وافدين ، عن علي ( ع ) ركبانا على نوق رحالها من ذهب .
قوله تعالى
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً
نحثهم على السير إليها واردين أي عطاشى مشاة كالإبل التي ترد الماء .
قوله تعالى
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ
أي الناس المعلوم من القسمين .
قوله تعالى
إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
إلّا من استظهر بالإيمان والعمل الصالح ، أو بكلمة الشهادة ، أو إلّا من وعده ان يشفع كالأنبياء والمؤمنين ، وعن الصادق ( ع ) هو عهد الميت المروي عن النبي ( ص ) اللهم فاطر السماوات . . . إلخ ، ومحله رفع على البدل من الواو ، أو نصب على الاستثناء .
قوله تعالى
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً
الضمير لليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات اللّه ، وعن الصادق ( ع ) هذا حيث قالت قريش ان للّه ولدا من الملائكة إناثا .
قوله تعالى
لَقَدْ جِئْتُمْ
التفات للتسجيل عليهم بالجزاء على اللّه .
قوله تعالى
شَيْئاً
على حذف الباء وإيصال الفعل اليه .
قوله تعالى
إِدًّا
منكرا .
قوله تعالى
تَكادُ السَّماواتُ
وقرأ نافع والكسائي بالياء .