قوله تعالى
فَرْداً
لا مال له ولا ولد .
قوله تعالى
وَاتَّخَذُوا
أي كفّار مكة .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
أصناما يعبدونهم .
قوله تعالى
لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
شفعاء عند اللّه يتعززون بهم .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع وانكار لما أمّلوا منها .
قوله تعالى
سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ
ستجحد الآلهة عبادتهم وتكذبهم كقوله تعالى :
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ
، أو ستجحد الكفرة انهم عبدوها ويقولون
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
.
قوله تعالى
وَيَكُونُونَ
أي الآلهة .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ ضِدًّا
لهم أي أعداء وأعوانا في عذابهم أو ضد العز وهو الذل أي يكونون عليهم ذلا في مقابلة : لهم عزا ووحّد لأنهم كالشئ الواحد باتفاقهم فيما به مضادتهم ويجوز كون الواو للكفرة أي تكون أعداء لها بعد أن كانوا يعبدونها .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ
خلينا بينهم وبينهم يقال لمن خلى بين الكلب وغيره أرسله عليه .
قوله تعالى
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
تغريهم أو تحثّهم على المعاصي بالتسويلات .
قوله تعالى
فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ
بطلب هلاكهم .
قوله تعالى
إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ
الأيام أو الأنفاس كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى
عَدًّا
وما دخل تحت العد فكأنه قد نفد .
قوله تعالى
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ
نجمعهم نصب بالذكر مقدرا أو بلا يملكون .