تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا
أي أخبر بقصة هذا الكافر عقب قصة أولئك وهو العاص بن وائل وقال لخبّاب بن الأرتّ حين طالبه بدين ،
وَقالَ
له تبعث بعد الموت
لَأُوتَيَنَّ
على تقدير البعث كما تزعم
مالًا وَوَلَداً
فأقضيك ثمة ، وقرأ حمزة والكسائي ولدا جمع ولد كأسد لا سد أو لغة فيه كحزن وحزن وكذا فيما بعده . قوله تعالى
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ
أي اشرف على علم الغيب المتفرد به اللّه تعالى حتى علم أن يؤتى مالا وولدا حذفت همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام . قوله تعالى
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
أم عهد اللّه اليه ان يؤتيه ذلك ، وقيل : العهد العمل الصالح أو كلمة الشهادة . عن الباقر ( ع ) ان العاص بن وائل أحد المستهزئين كان لخباب عليه حق فأتاه يتقاضاه ، فقال له العاص : ألستم تزعمون أن في الجنة الذهب والفضة والحرير ؟ قال : بلى ، فقال : فموعد ما بيني وبينك الجنة فو اللّه لأوتين فيها خيرا مما أوتيت في الدنيا فنزلت . قوله تعالى
كَلَّا
ردع وتنبيه على خطئه فيما قاله . قوله تعالى
سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ
سنظهر له بالعذاب أنا كتبنا قوله إذ الحفظة يكتبونه في الحال . قوله تعالى
وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا
ونزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره . قوله تعالى
وَنَرِثُهُ
بإهلاكه
ما يَقُولُ
من المال والولد . قوله تعالى
وَيَأْتِينا
يوم القيامة .