قوله تعالى
وَكَمْ
مفعول أي وكثيرا .
قوله تعالى
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
أهل عصر ، بيان لكم
هُمْ أَحْسَنُ
صفة لها .
قوله تعالى
أَثاثاً
تمييز ، أي متاعا وزينة .
قوله تعالى
وَرِءْياً
ومنظرا من الرؤية ، وشدد الياء بلا همز قالون وابن ذكوان ، فكما أهلكنا أولئك بكفرهم نهلك هؤلاء .
قوله تعالى
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
أمر بمعنى الخبر للتأكيد ، اي يمدّه بطول العمر والتمتع استدراجا له .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
غاية المدّ وتفصيل الموعود
إِمَّا الْعَذابَ
بالقتل والأسر .
قوله تعالى
وَإِمَّا السَّاعَةَ
أي القيامة ودخولهم النار فيها .
قوله تعالى
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
أهم أم المؤمنون ، جواب إذا مقابل لخير مقاما .
قوله تعالى
وَأَضْعَفُ جُنْداً
أعوانا مقابل لا حسن نديا من حيث أن حسن النديّ باجتماع أعيانهم وأعوانهم .
قوله تعالى
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
الواو للاستئناف أو العطف على الشرطية الواقعة بعد القول كأنه قال يزيد الضلّال ضلالا بالخذلان ويزيد المهتدين هداية بالتوفيق .
قوله تعالى
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
الطاعات الباقي ثوابها من الصلوات الخمس أو مودّة أهل البيت ( ع ) أو التسبيحات الأربع ، أو الأعم .
قوله تعالى
خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا
عاقبة ومنفعة يردّ إليها ممّا متع به الكفرة من النعم الزائلة التي يفتخرون بها والخير هنا لمجرد الزيادة .