تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
قوله تعالى
وَكَمْ
مفعول أي وكثيرا . قوله تعالى
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
أهل عصر ، بيان لكم
هُمْ أَحْسَنُ
صفة لها . قوله تعالى
أَثاثاً
تمييز ، أي متاعا وزينة . قوله تعالى
وَرِءْياً
ومنظرا من الرؤية ، وشدد الياء بلا همز قالون وابن ذكوان ، فكما أهلكنا أولئك بكفرهم نهلك هؤلاء . قوله تعالى
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
أمر بمعنى الخبر للتأكيد ، اي يمدّه بطول العمر والتمتع استدراجا له . قوله تعالى
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
غاية المدّ وتفصيل الموعود
إِمَّا الْعَذابَ
بالقتل والأسر . قوله تعالى
وَإِمَّا السَّاعَةَ
أي القيامة ودخولهم النار فيها . قوله تعالى
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
أهم أم المؤمنون ، جواب إذا مقابل لخير مقاما . قوله تعالى
وَأَضْعَفُ جُنْداً
أعوانا مقابل لا حسن نديا من حيث أن حسن النديّ باجتماع أعيانهم وأعوانهم . قوله تعالى
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
الواو للاستئناف أو العطف على الشرطية الواقعة بعد القول كأنه قال يزيد الضلّال ضلالا بالخذلان ويزيد المهتدين هداية بالتوفيق . قوله تعالى
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
الطاعات الباقي ثوابها من الصلوات الخمس أو مودّة أهل البيت ( ع ) أو التسبيحات الأربع ، أو الأعم . قوله تعالى
خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا
عاقبة ومنفعة يردّ إليها ممّا متع به الكفرة من النعم الزائلة التي يفتخرون بها والخير هنا لمجرد الزيادة .