فنلقيهم فيها .
قوله تعالى
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها
أحق بجهنم
صِلِيًّا
دخولا فيقدم أولاهم فأولاهم .
قوله تعالى
وَإِنْ
وما
مِنْكُمْ
أحد
إِلَّا وارِدُها
وأصلها ومشرف عليها ، وقيل : داخلها ، فلا يبقى بر ولا فاجر الا ويدخلها فتكون بردا وسلاما على المؤمنين وعذابا لازما للكافرين ، وقوله تعالى أولئك عنها مبعدون أي عن عذابها ، وعنه ( ص ) ان اللّه تعالى يجعل النار كالسمن الجامد ويجمع عليها الخلق ثم ينادي المنادي أن خذي أصحابك وذري أصحابي فوالذي نفسي بيده لهي أعرف بأصحابها من الوالدة بولدها . عن الصادق ( ع ) أما تسمع الرجل يقول : وردنا ماء بني فلان فهو الورود ولم يدخل .
قوله تعالى
كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
واجبا أوجبه على نفسه وقضى أنه يكون .
قوله تعالى
ثُمَّ نُنَجِّي
وخففه الكسائي ويعقوب .
قوله تعالى
الَّذِينَ اتَّقَوْا
الشرك .
قوله تعالى
وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ
بالشرك على حالهم .
قوله تعالى
فِيها جِثِيًّا
على الركب .
قوله تعالى
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ
ظاهرات الاعجاز أو الحجج .
قوله تعالى
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ
أي نحن أم أنتم
خَيْرٌ مَقاماً
موضع قيام وضمّه ابن كثير أي موضع إقامة ومنزلا .
قوله تعالى
وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
مجلسا ، والمعنى انهم عجزوا عن معارضة الآيات فعدلوا إلى المفاخرة بحظهم من الدنيا والاستدلال بما نالوه منهم على حسن حالهم عند اللّه فردّ عليهم .