قوله تعالى
نَجِيًّا
مناجيا ، مناجيا ، شبهه بمن قرّبه الملك لمناجاته .
قوله تعالى
وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا
من أجل نعمتنا أو بعضها .
قوله تعالى
أَخاهُ
أي مؤازرة أخيه إجابة لدعوته : واجعل لي وزيرا من أهلي إذ كان أسنّ من موسى وهو مفعول أو بدل .
قوله تعالى
هارُونَ
عطف بيان له .
قوله تعالى
نَبِيًّا
حال تدل على المقصود بالهبة .
قوله تعالى
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
إذا وعد شيئا وفى به وقد وعد الصبر على الذبح فوفى وانتظر من وعده سنة حتى أتاه وهو في مكانه كما عن الصادق ( ع ) .
والقمي : وعد وعدا وانتظر صاحبه سنة وهو إسماعيل بن حزقيل .
وفي المجمع هو إسماعيل بن إبراهيم ، كان إذا وعد بشيء وفي ولم يخلف وكان مع ذلك رسولا نبيا إلى جرهم . وقيل : إن إسماعيل بن إبراهيم مات قبل أبيه وان هذا هو إسماعيل بن حزقيل ، وعن الصادق ( ع ) لم يكن إسماعيل بن إبراهيم بل كان نبيا من الأنبياء بعثه اللّه إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه فأتاه ملك فقال : إنّ اللّه بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع من الأنبياء ( ع ) ، وفي رواية لي أسوة بالحسين بن علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
يبدأ بإصلاح من هو أقرب اليه لأنه الأهم ، قال تعالى : وانذر عشيرتك الأقربين ، قوا أنفسكم وأهليكم نارا ، وقيل : أهل أمّته .
قوله تعالى
وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
في أفعاله وأقواله وأصله بواوين قلبتا ياءين والضمّة كسرة .
قوله تعالى
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ
قيل هو سبط شيث ، وجدّ أبي نوح واسمه أخنوخ ، روي أنه انزل عليه ثلاثون صحيفة وانه أوّل من