تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الخوف ونكر العذاب مجاملة أو تجويزا لتوبته ، وفتح الحرميّان وأبو عمرو الياء . قوله تعالى
فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
لاحقا في اللعن أو قريبا إلى النار . قوله تعالى
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ
قابل ملاطفاته بالفظاظة فقدم الخبر على المبتدأ مصدرا بهمزة لإنكار رغبته مع تعجب وناداه باسمه ولم يقابل يا أبت بيا ابني وأخّره ثم هدّده بقوله
[ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ ]
. قوله تعالى
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ
عن التعرض لها . قوله تعالى
لَأَرْجُمَنَّكَ
بالحجارة أو الشتم فاحذرني . قوله تعالى
وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا
دهرا طويلا . قوله تعالى
قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ
سلام توديع ومهاجرة ، أي لا أصيبك بمكروه . قوله تعالى
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي
بان يوفقك لما يوجب مغفرته . وفتح نافع وأبو عمرو الياء . قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
بارا لطيفا . قوله تعالى
وَأَعْتَزِلُكُمْ
أجانبكم . قوله تعالى
وَما تَدْعُونَ
تعبدون
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي
. أعبده . قوله تعالى
عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي
بعبادته . قوله تعالى
شَقِيًّا
خائبا مثلكم في دعاء الأصنام ، وعسى