والقمي : ذلك في جنات الدنيا قبل القيامة لان البكرة والعشي لا يكونان في الآخرة .
قوله تعالى
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ
نعطي ونملّك كما يملك الوارث مال مورثه .
قوله تعالى
مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
بطاعته ، وفي الدعاء :
سبحان من خلق الجنة لمحمد ( ص ) وآل محمد ( ص ) سبحان من يورثها محمدا ( ص ) وآل محمد ( ص ) وشيعتهم .
قوله تعالى
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
حكاية قول جبرئيل عن النبي ( ص ) أنه قال لجبرئيل ( ع ) ما منعك ان تزورنا فنزلت
[ لَهُ ما بَيْنَ . .
إلخ الآية ] .
قوله تعالى
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا
من الأماكن والأزمنة الماضية والآتية .
قوله تعالى
وَما بَيْنَ ذلِكَ
من المكان أو الزمان الذي نحن فيه أي لا ننتقل من مكان إلى مكان أو في زمان دون زمان الا بأمره وقيل : له ما يستقبل من أمور الآخرة ، وما مضى من أمور الدنيا وما بين النفختين أربعون سنة أي له علم جميع ذلك .
قوله تعالى
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
ناسيا تاركا لك ، أي انما تأخر النزول لعدم الأمر به لا لترك اللّه لك .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 65 إلى 76 ]
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 )
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ( 73 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( 74 )
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ( 75 ) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 )