تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
المنزلة عليهم ، وفي النبوي اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا . قوله تعالى
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
جاء من بعدهم عقب سوء ، والخلف بالفتح للصالح وبالسكون لضدّه . قوله تعالى
أَضاعُوا الصَّلاةَ
بتركها أو تأخيرها عن وقتها . قوله تعالى
وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ
فيما حرّم عليهم . قوله تعالى
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
شرّا أو جزاء غيّ كما في يلق أثاما أو غيّا عن طريق الجنة أو هو واد في جهنم . قوله تعالى
إِلَّا
لكن . قوله تعالى
مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
وبناه للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر من أدخل . قوله تعالى
وَلا يُظْلَمُونَ
لا ينقصون . قوله تعالى
شَيْئاً
من ثوابهم . قوله تعالى
جَنَّاتِ عَدْنٍ
بدل بعض من الجنة . قوله تعالى
الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ
حال أي غائبين عنها أو غائبة عنهم . قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ
أي موعوده . قوله تعالى
مَأْتِيًّا
بمعنى آت أو موعوده الجنة يأتيها أهلها . قوله تعالى
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
فضول الكلام . قوله تعالى
إِلَّا
لكن يسمعون
سَلاماً
من الملائكة عليهم أو من بعضهم على بعض أو الاستثناء متّصل أي ان كان التسليم لغوا فلا يسمعون سواه . قوله تعالى
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
أي على قدرهما في الدنيا ، إذ ليس فيها نهار ولا ليل بل ضوء ونور ، وقيل أراد دوام الرزق