المنزلة عليهم ، وفي النبوي اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا .
قوله تعالى
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
جاء من بعدهم عقب سوء ، والخلف بالفتح للصالح وبالسكون لضدّه .
قوله تعالى
أَضاعُوا الصَّلاةَ
بتركها أو تأخيرها عن وقتها .
قوله تعالى
وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ
فيما حرّم عليهم .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
شرّا أو جزاء غيّ كما في يلق أثاما أو غيّا عن طريق الجنة أو هو واد في جهنم .
قوله تعالى
إِلَّا
لكن .
قوله تعالى
مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
وبناه للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر من أدخل .
قوله تعالى
وَلا يُظْلَمُونَ
لا ينقصون .
قوله تعالى
شَيْئاً
من ثوابهم .
قوله تعالى
جَنَّاتِ عَدْنٍ
بدل بعض من الجنة .
قوله تعالى
الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ
حال أي غائبين عنها أو غائبة عنهم .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ
أي موعوده .
قوله تعالى
مَأْتِيًّا
بمعنى آت أو موعوده الجنة يأتيها أهلها .
قوله تعالى
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
فضول الكلام .
قوله تعالى
إِلَّا
لكن يسمعون
سَلاماً
من الملائكة عليهم أو من بعضهم على بعض أو الاستثناء متّصل أي ان كان التسليم لغوا فلا يسمعون سواه .
قوله تعالى
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
أي على قدرهما في الدنيا ، إذ ليس فيها نهار ولا ليل بل ضوء ونور ، وقيل أراد دوام الرزق