للتواضع .
قوله تعالى
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
بالهجرة إلى الشام .
قوله تعالى
وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
عوضا عمّن فارقهم .
قوله تعالى
وَكُلًّا
منهما أو منهم
جَعَلْنا نَبِيًّا وَوَهَبْنا لَهُمْ
للثلاثة .
قوله تعالى
مِنْ رَحْمَتِنا
نعم الدين والدنيا .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
ثناء حسنا رفيعا في جميع أهل الأديان ، عبّر باللسان عمّا يوجد به ، وعن الزكي ( ع ) ووهبنا لهم يعني لإبراهيم وإسحاق ويعقوب من رحمتنا رسول اللّه وجعلنا لهم لسان صدق يعني أمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً
أخلص عبادته للّه ، أو نفسه للّه وحده ، وفتحه الكوفيون على أن اللّه أخلصه .
قوله تعالى
وَكانَ رَسُولًا
من اللّه إلى الناس .
قوله تعالى
نَبِيًّا
ينبئهم عنه ، وهو أعم من الرسول ، وأخّر لتأخر الأنباء عن الإرسال « 1 » وللفاصلة .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 52 إلى 64 ]
وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 )
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 ) أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ( 58 ) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ( 59 ) إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ( 60 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ( 61 )
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 62 ) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( 63 ) وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 )
هامش
( 1 ) غير واضح إذ المفروض أن لا إرسال إلا لنبي لا العكس .