خطّ بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب وأوّل من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود ، والقمي سمّي إدريس لكثرة دراسته الكتب .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا
مرّ معناه .
قوله تعالى
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
هو شرف النبوة وسموّ القدر ، وقيل : السماء الرابعة أو السادسة وقيل الجنة بعد ان قبض روحه في الرابعة وأحيي وهو مروي .
قوله تعالى
أُولئِكَ
المذكورون من زكريا إلى إدريس .
قوله تعالى
الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
بالنعم الدينية والدنيوية .
قوله تعالى
مِنَ النَّبِيِّينَ
بيان للموصول .
قوله تعالى
مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ
بعضها والمراد به إدريس .
قوله تعالى
وَمِمَّنْ حَمَلْنا
في السفينة .
قوله تعالى
مَعَ نُوحٍ
ومن ذرية من حملنا وهو إبراهيم من ذرية سام .
قوله تعالى
وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ
أي إسماعيل وإسحاق ويعقوب .
قوله تعالى
وَإِسْرائِيلَ
أي ومن ذرية إسرائيل وهو يعقوب ، أي :
موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى ، ويدل على أن ولد البنت من الذرية .
قوله تعالى
وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا
اخترنا للنبوّة والكرامة . عن السجّاد ( ع ) نحن عنينا بها .
قوله تعالى
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
خشية من اللّه واخباتا له وخرّوا خبر أولئك ان جعل الموصول صفة ، واستئناف ان جعل خبره وسجدا وبكيا حالان جمع ساجد وباك وأصل بكي بكوى قلبت الواو ياء وأدغمت وكسر ما قبلها ولعل المراد بالآيات الكتب