تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
خطّ بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب وأوّل من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود ، والقمي سمّي إدريس لكثرة دراسته الكتب . قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا
مرّ معناه . قوله تعالى
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
هو شرف النبوة وسموّ القدر ، وقيل : السماء الرابعة أو السادسة وقيل الجنة بعد ان قبض روحه في الرابعة وأحيي وهو مروي . قوله تعالى
أُولئِكَ
المذكورون من زكريا إلى إدريس . قوله تعالى
الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
بالنعم الدينية والدنيوية . قوله تعالى
مِنَ النَّبِيِّينَ
بيان للموصول . قوله تعالى
مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ
بعضها والمراد به إدريس . قوله تعالى
وَمِمَّنْ حَمَلْنا
في السفينة . قوله تعالى
مَعَ نُوحٍ
ومن ذرية من حملنا وهو إبراهيم من ذرية سام . قوله تعالى
وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ
أي إسماعيل وإسحاق ويعقوب . قوله تعالى
وَإِسْرائِيلَ
أي ومن ذرية إسرائيل وهو يعقوب ، أي : موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى ، ويدل على أن ولد البنت من الذرية . قوله تعالى
وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا
اخترنا للنبوّة والكرامة . عن السجّاد ( ع ) نحن عنينا بها . قوله تعالى
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
خشية من اللّه واخباتا له وخرّوا خبر أولئك ان جعل الموصول صفة ، واستئناف ان جعل خبره وسجدا وبكيا حالان جمع ساجد وباك وأصل بكي بكوى قلبت الواو ياء وأدغمت وكسر ما قبلها ولعل المراد بالآيات الكتب