قوله تعالى
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
مصدر مؤكد دلّت عليه الآية أي فرض اللّه الصّدقات لهؤلاء فريضة واجبة مقدرة قدرها اللّه وحتمها .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بحاجة خلقه .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما فرض عليهم من الزكاة وغيرها .
قوله تعالى
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
بالقول .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
يسمع إلى ما يقال ويقبله سمي بالجارحة كأنه من فرط استماعه صارت جملته آلة السماع ، كما سمي الجاسوس عينا .
قوله تعالى
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
بالضم والتنوين فيهما « 1 » على أن خير صفة الاذن اي كونه إذنا أصلح لكم ، إذ يقبل عذركم ويستمع إليكم فكيف تعيبون ما هو أصلح لكم ؟ وبإضافة اذن إلى خير ، اي : هو اذن خير اي مستمع خير وصلاح لكم وهو الوحي لا مستمع شر وفساد ، وفي هذا تصديق لهم بأنه اذن ، لكن لا على الوجه الذي قصدوه .
قوله تعالى
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
يصدق به .
قوله تعالى
وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
فيما يخبرونه ، ويقبل منهم فلا يضرّه كونه إذنا فإنه اذن خير ، أو يؤمنهم فيما يلقى إليهم من الأمان ، ولا يؤمن المنافقين بل يخوفهم فاللام للفرق بين التصديقين على الأول وبين الايمانين ايمان التصديق وايمان الأمان على الثاني . والمروي يدل على التفسير الأول .
قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ
بالرفع والجرّ عطفا على خير على القراءتين .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
لأنهم انما نالوا الايمان بهدايته
هامش
( 1 ) أي في أذن وخير .