تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
قوله تعالى
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
صدقة أو غنيمة أخرى . قوله تعالى
وَرَسُولُهُ
وقالوا
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
فيما يعطينا من الثواب ويصرفه عنّا من العذاب . والجواب محذوف اي لكان خيرا لهم وأعود . قوله تعالى
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ
أي ليست زكوات الأموال الا لهؤلاء الثمانية الأصناف واللام للتمليك أو لبيان المصرف وعلى الأول يجب البسط دون الثاني وهو مذهب الأصحاب . والفقراء والمساكين قيل صنف واحد وقيل صنفان وهو الأقوى . وعن الصادق ( ع ) الفقير الذي لا يسأل الناس والمسكين أجهد منه ، والبائس أجهدهم ونحوه غيره . قوله تعالى
وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
هم السعاة لجبايتها . قوله تعالى
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
هم كفّار أشراف كان النبي ( ص ) يعطيهم سهما من الزكاة يتألفهم به على الإسلام ويستعين بهم على قتال العدوّ ، وفي سقوطه بعد الرسول أو بقائه خلاف . قوله تعالى
وَفِي الرِّقابِ
بان يعاون المكاتب بشيء منها على أداء نجومه وبان يشتري العبد المؤمن في شدة ويعتق ، وعدل من اللام إلى في للدلالة على انّ الاستحقاق للجهة لا للرقاب . قوله تعالى
وَالْغارِمِينَ
وهم الذين ركبهم الدّين في غير معصية ولا اسراف يقضى عنه ديونه . قوله تعالى
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
هو الجهاد بلا خلاف ويدخل فيه عند أصحابنا جميع مصالح المسلمين كبناء المساجد والقناطر عملا بعموم اللفظ . قوله تعالى
وَابْنِ السَّبِيلِ
المنقطع به وان كان غنيا في بلده سمّي ابن السبيل للزومه الطريق فنسب اليه .