قوله تعالى
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
صدقة أو غنيمة أخرى .
قوله تعالى
وَرَسُولُهُ
وقالوا
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
فيما يعطينا من الثواب ويصرفه عنّا من العذاب . والجواب محذوف اي لكان خيرا لهم وأعود .
قوله تعالى
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ
أي ليست زكوات الأموال الا لهؤلاء الثمانية الأصناف واللام للتمليك أو لبيان المصرف وعلى الأول يجب البسط دون الثاني وهو مذهب الأصحاب . والفقراء والمساكين قيل صنف واحد وقيل صنفان وهو الأقوى . وعن الصادق ( ع ) الفقير الذي لا يسأل الناس والمسكين أجهد منه ، والبائس أجهدهم ونحوه غيره .
قوله تعالى
وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
هم السعاة لجبايتها .
قوله تعالى
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
هم كفّار أشراف كان النبي ( ص ) يعطيهم سهما من الزكاة يتألفهم به على الإسلام ويستعين بهم على قتال العدوّ ، وفي سقوطه بعد الرسول أو بقائه خلاف .
قوله تعالى
وَفِي الرِّقابِ
بان يعاون المكاتب بشيء منها على أداء نجومه وبان يشتري العبد المؤمن في شدة ويعتق ، وعدل من اللام إلى في للدلالة على انّ الاستحقاق للجهة لا للرقاب .
قوله تعالى
وَالْغارِمِينَ
وهم الذين ركبهم الدّين في غير معصية ولا اسراف يقضى عنه ديونه .
قوله تعالى
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
هو الجهاد بلا خلاف ويدخل فيه عند أصحابنا جميع مصالح المسلمين كبناء المساجد والقناطر عملا بعموم اللفظ .
قوله تعالى
وَابْنِ السَّبِيلِ
المنقطع به وان كان غنيا في بلده سمّي ابن السبيل للزومه الطريق فنسب اليه .