قوله تعالى
فَلا تُعْجِبْكَ
الخطاب للنبي أو السامع .
قوله تعالى
أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ
فإنما ذلك استدراج ووبال .
قوله تعالى
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها
اللام للعاقبة ، اي انما يريد اللّه ان يملي لهم
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 1 » وقيل الظرف متعلق بأموالهم وأولادهم وفيه تقديم وتأخير ، اي لا تسرك أموالهم وأولادهم في الحياة الدنيا انما يريد اللّه ليعذبهم بها في الآخرة .
قوله تعالى
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ
تذهب وتخرج بصعوبة بالموت .
قوله تعالى
وَهُمْ كافِرُونَ
اي حال كفرهم .
قوله تعالى
وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ
مؤمنون أمثالكم .
قوله تعالى
وَما هُمْ مِنْكُمْ
لكفر قلوبهم .
قوله تعالى
وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
يخافون الأسر والقتل ان لم
هامش
( 1 ) لتكون عاقبتهم بعدها إلى العذاب .