خبر في معنى الأمر اي ليحذر ، أو اخبار بأنهم يخافون ان تفشوا عليهم سرائرهم ، والمعنى انهم يخافون ان ينزل اللّه على رسوله والمؤمنين سورة تخبر عمّا في قلوبهم من النفاق والشرك . قيل : إن ذلك الحذر انما أظهروه على وجه الاستهزاء لا على سبيل التصديق لأنهم حين رأوا ان رسول اللّه ( ص ) ينطق في كل شيء عن الوحي ، قال بعضهم لبعض : احذروا ان ينزل وحي فيكم يتناجون بذلك ويضحكون .
قوله تعالى
قُلِ اسْتَهْزِؤُا
وعيد بلفظ الأمر .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ
مظهر .
قوله تعالى
ما تَحْذَرُونَ
إظهاره .
قوله تعالى
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
عن طعنهم في الدين واستهزائهم بالنبي ( ص ) والمسلمين .
قوله تعالى
لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
أي نخوض خوض الراكب في الطريق لا على طريق الجد ولكن على طريق اللّهو واللعب فكان عذرهم أقبح من جرمهم .
قوله تعالى
قُلْ أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا
بالمعاذير الكاذبة .
قوله تعالى
قَدْ كَفَرْتُمْ
أظهرتم الكفر بما عملتم .
قوله تعالى
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
بعد اظهاركم الايمان .
قوله تعالى
إِنْ نَعْفُ
بالنون مفتوحة وضم الفاء وبالياء مضمومة وفتح الفاء .
قوله تعالى
عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ
لتوبتهم وإخلاصهم .
قوله تعالى
نُعَذِّبْ
بالنون
طائِفَةٍ
وبالتاء مضمومة وفتح