يظهروا الإسلام .
قوله تعالى
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً
حرزا يلجئون إليه .
قوله تعالى
أَوْ مَغاراتٍ
غير انا في الجبال .
قوله تعالى
أَوْ مُدَّخَلًا
موضع دخول يأوون اليه . وعن الباقر ( ع ) أسرابا في الأرض .
قوله تعالى
لَوَلَّوْا
لعدلوا .
قوله تعالى
إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
يسرعون في الذّهاب اليه ، اي لو أصابوا أحد هذه الأشياء لأووا إليه وأعرضوا عنك .
قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ
في قسمتها .
قوله تعالى
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها
من الصدقات .
قوله تعالى
رَضُوا
وأقروا بالعدل .
قوله تعالى
وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
يغضبون ويعيبون ، اي ان رضاهم وسخطهم لأنفسهم لا للدّين . القمي نزلت لما جاءت الصّدقات وجاءت الأغنياء وظنوا ان رسول اللّه ( ص ) يقسمها بينهم فلمّا وضعها في الفقراء تغامزوا على رسول اللّه ( ص ) ولمزوه وقالوا : نحن الذين نقوم في الحرب وننفر معه ونقوي امره ثم يدفع الصّدقات إلى هؤلاء الذين لا يعينونه ولا يغنون عنه شيئا . وعن الصادق ( ع ) ان أهل هذه الآية أكثر من ثلثي الناس .
قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
لعل ذكر اللّه للتنبيه على أن ما يفعله الرسول بأمره والمراد ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة .
قوله تعالى
وَقالُوا
مع ذلك .
قوله تعالى
حَسْبُنَا اللَّهُ
كفانا أو كافينا .