تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
قوله تعالى
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ
ان الذي بلغكم عنهم باطل اعتذارا لكم . قوله تعالى
لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
بان يطلبوا مرضاته بالطاعة وتوحيد الضمير لتلازم الرضاءين ، أو التقدير ورسوله كذلك . قوله تعالى
إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ
صدقا . القمي : نزلت في المنافقين الذين كانوا يحلفون للمؤمنين انهم منكم « 1 » لكي يرضى عنهم المؤمنون . قوله تعالى
أَ لَمْ يَعْلَمُوا
الهمزة للتقريع والتوبيخ اي وما علموا . قوله تعالى
أَنَّهُ
اي الشأن . قوله تعالى
مَنْ يُحادِدِ
من يشاقق . قوله تعالى
اللَّهَ وَرَسُولَهُ
ويتجاوز حدوده التي امر المكلفين ان لا يتجاوزوها . قوله تعالى
فَأَنَّ لَهُ
والتكرير للتوكيد بسبب طول الكلام أو على حذف الخبر ، اي فأمره أو شأنه ان له
نارَ جَهَنَّمَ خالِداً
دائما . قوله تعالى
فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ
الذل . قوله تعالى
الْعَظِيمُ
اي هلّا علموا بعد التمكن من العلم . قوله تعالى
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ
هامش
( 1 ) الأصح ( منهم )