تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فاسِقِينَ ]
. قوله تعالى
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ
متمردين عن طاعة اللّه . قوله تعالى
وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ
بالتاء والياء . قوله تعالى
مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا
الا كفرهم . قوله تعالى
بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ
وهو مما يحبط أعمالهم . عن الصادق ( ع ) لا يضرّ مع الايمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل الا ترى أنه قال
وَما مَنَعَهُمْ . . .
إلخ . قوله تعالى
وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى
متثاقلين لا يؤدونها على الوجه الذي أمروا به . قوله تعالى
وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ
لأنهم لا يرجون بهما ثوابا ولا يخافون بتركهما عقابا وانما يفعلونهما للرّياء .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 55 إلى 61 ]

فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ( 55 ) وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ( 56 ) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ( 57 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ( 58 ) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ ( 59 ) إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 ) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 84 | السيد عبد الله شبر