تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قوله تعالى
وَيَتَوَلَّوْا
ويرجعوا إلى بيوتهم . قوله تعالى
وَهُمْ فَرِحُونَ
مسرورون بما أصيب المسلمون من الشدة ، وعن الباقر ( ع ) اما الحسنة فالغنيمة والعافية واما المصيبة فالبلاء والشدة . قوله تعالى
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
في اللوح المحفوظ من خير أو شر وليس على ما تظنون . قوله تعالى
هُوَ مَوْلانا
مالكنا ونحن عبيده يتولى أمرنا بحفظه ونصره . قوله تعالى
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
ومن يتوكل عليه فهو حسبه . قوله تعالى
قُلْ
للمنافقين . قوله تعالى
هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا
ما تنتظرون لنا . قوله تعالى
إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
الا احدى الخصلتين الحسنتين اما الغلبة والغنيمة في العاجل واما الشهادة والرضوان والجنة في الآجل ، القمي يقول الغنيمة أو الجنة . قوله تعالى
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ
نتوقع لكم احدى السوئين . قوله تعالى
أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ
سماوي . قوله تعالى
مِنْ عِنْدِهِ أَوْ
يقتلكم
بِأَيْدِينا
على كفركم . قوله تعالى
فَتَرَبَّصُوا
ما هو عاقبتنا . قوله تعالى
إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
ما هو عاقبتكم . قوله تعالى
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
امر في معنى الشرط اي ان أنفقتم طائعين أو مكرهين . قوله تعالى
لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ
نفقاتكم لأجل
[ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 83 | السيد عبد الله شبر