قوله تعالى
وَيَتَوَلَّوْا
ويرجعوا إلى بيوتهم .
قوله تعالى
وَهُمْ فَرِحُونَ
مسرورون بما أصيب المسلمون من الشدة ، وعن الباقر ( ع ) اما الحسنة فالغنيمة والعافية واما المصيبة فالبلاء والشدة .
قوله تعالى
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
في اللوح المحفوظ من خير أو شر وليس على ما تظنون .
قوله تعالى
هُوَ مَوْلانا
مالكنا ونحن عبيده يتولى أمرنا بحفظه ونصره .
قوله تعالى
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
ومن يتوكل عليه فهو حسبه .
قوله تعالى
قُلْ
للمنافقين .
قوله تعالى
هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا
ما تنتظرون لنا .
قوله تعالى
إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
الا احدى الخصلتين الحسنتين اما الغلبة والغنيمة في العاجل واما الشهادة والرضوان والجنة في الآجل ، القمي يقول الغنيمة أو الجنة .
قوله تعالى
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ
نتوقع لكم احدى السوئين .
قوله تعالى
أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ
سماوي .
قوله تعالى
مِنْ عِنْدِهِ أَوْ
يقتلكم
بِأَيْدِينا
على كفركم .
قوله تعالى
فَتَرَبَّصُوا
ما هو عاقبتنا .
قوله تعالى
إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
ما هو عاقبتكم .
قوله تعالى
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
امر في معنى الشرط اي ان أنفقتم طائعين أو مكرهين .
قوله تعالى
لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ
نفقاتكم لأجل
[ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً