قوله تعالى
قاتِلُوهُمْ
أمر بالقتال بعد بيان موجبه والتوبيخ على تركه .
قوله تعالى
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
قتلا واسرا .
قوله تعالى
وَيُخْزِهِمْ
ويذلهم .
قوله تعالى
وَيَنْصُرْكُمْ
أيها المؤمنون .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
بني خزاعة حلفاء النبي ( ص ) .
قوله تعالى
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
أي ويكون ذلك النصر شفاء لقلوب المؤمنين التي امتلأت غيظا لكثرة ما نالهم من الأذى وقد أنجز اللّه هذه المواعيد كلها ، والآية من دلائل النبوة .
قوله تعالى
وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
استئناف وترغيب في أن اللّه يقبل توبة من تاب منهم مع فرط تعديهم ، رحمة منه وتفضلا .