تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
قوله تعالى
قاتِلُوهُمْ
أمر بالقتال بعد بيان موجبه والتوبيخ على تركه . قوله تعالى
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
قتلا واسرا . قوله تعالى
وَيُخْزِهِمْ
ويذلهم . قوله تعالى
وَيَنْصُرْكُمْ
أيها المؤمنون . قوله تعالى
عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
بني خزاعة حلفاء النبي ( ص ) . قوله تعالى
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
أي ويكون ذلك النصر شفاء لقلوب المؤمنين التي امتلأت غيظا لكثرة ما نالهم من الأذى وقد أنجز اللّه هذه المواعيد كلها ، والآية من دلائل النبوة . قوله تعالى
وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
استئناف وترغيب في أن اللّه يقبل توبة من تاب منهم مع فرط تعديهم ، رحمة منه وتفضلا .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 58 | السيد عبد الله شبر