قوله تعالى
أَ لا
هلّا .
قوله تعالى
تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
نقضوا عهودهم مع الرسول والمؤمنين على أن لا يعاونوا عليهم .
قوله تعالى
وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ
كما مرّ في وإذ يمكر بك الذين كفروا .
قوله تعالى
وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
بنقض العهد فقاتلوكم ببدر وقاتلوا حلفاءكم من خزاعة والبادي أظلم فما يمنعكم من مقاتلتهم بمثله قوله تعالى
أَ تَخْشَوْنَهُمْ
أتتركون قتالهم مخافة أن ينالكم منهم مكروه ، لفظة استفهام والمراد تشجيع المؤمنين ، وفيه غاية الفصاحة للجمع بين التقريع والتشجيع .
قوله تعالى
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
في ترك أمره بقتالهم .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
بعقابه وثوابه ، أو المراد ان المؤمن لا يخشى الا ربه .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 14 إلى 20 ]
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 ) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 ) ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 ) إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 )
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 19 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 )