كرر للتوكيد ، أو لأن الأول في صفة الناكثين ، والثاني في صفة الذين اشتروا بآيات اللّه ثمنا قليلا .
قوله تعالى
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ
المتجاوزون الغاية في الكفر .
قوله تعالى
فَإِنْ تابُوا
عن الكفر ونقض العهد .
قوله تعالى
وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ
اي قبلوا الإسلام والتزموا أحكامه .
قوله تعالى
فَإِخْوانُكُمْ
فهم إخوانكم .
قوله تعالى
فِي الدِّينِ
لهم ما لكم وعليهم ما عليكم .
قوله تعالى
وَنُفَصِّلُ الْآياتِ
نبينها .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
فيتفكرون فيها وطعنوا .
قوله تعالى
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ
ونقضوا ما عقدوه .
قوله تعالى
وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ
قدحوا فيه وعابوه .
قوله تعالى
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ
فقاتلوهم وضع الظاهر موضع المضمر اشعارا بأنهم صاروا بذلك رؤساء الكفر والضلالة وخصّهم لأنهم يضلون أتباعهم مع احتمال إرادة العموم ، فان كل كافر امام لنفسه .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
بفتح الهمزة وكسرها كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
اي قاتلوهم لينتهوا عن الكفر ، فإنهم لا ينتهون بدون القتال . القمي : نزلت هذه الآية في أصحاب الجمل ، وقال علي ( ع ) ما قاتلت هذه الفئة الباغية إلّا بآية من كتاب اللّه وان نكثوا ايمانهم . . الآية .