قوله تعالى
عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ
بأقوالهم وأفعالهم كسجودهم لأصنامهم مع اعترافهم بأنها مخلوقة لا خالقة وروي أن المسلمين عيّروا أسارى بدر ، ووبّخ عليّ ( ع ) العباس بقتال رسول اللّه ( ص ) وقطيعة الرحم فقال العباس : تذكرون مساوينا وتكتمون محاسننا ، فقالوا : أو لكم محاسن ؟ قال : نعم إنّا نعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحجيج ونفك العاني فنزلت ،
[ أُولئِكَ حَبِطَتْ . . . ]
.
قوله تعالى
أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
التي هي من جنس الطاعات للمؤمنين كالعمارة والسقاية والحجابة .
قوله تعالى
وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ
في عذابها .
قوله تعالى
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ
بزيارتها وإقامة العبادات فيها أو بنائها ومرمّتها وكنسها وتنويرها وصيانتها .
قوله تعالى
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ
بحدودها .
قوله تعالى
وَآتَى الزَّكاةَ
أهلها .
قوله تعالى
وَلَمْ يَخْشَ
يخف أحدا .
قوله تعالى
إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
إلى الجنة وعسى من اللّه واجب بالنص وذكر بصيغة التوقع قطعا لأطماع المشركين في الاهتداء وانتفاعهم بأعمالهم .
قوله تعالى
أَ جَعَلْتُمْ
استفهام انكاري أي لا تجعلوا قوله تعالى
سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ
كايمان من آمن ، ولا تجعلوا أهل السقاية والعمارة كمن آمن . . .
قوله تعالى
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وعن الباقر ( ع ) انه قرأ سقاة الحاج وعمرة المسجد ، وعنه ( ع ) نزلت في علي والعباس وشيبة ، قال العباس أنا أفضل لان سقاية الحاج بيدي ، وقال شيبة أنا أفضل لأن حجابة البيت بيدي ، وقال علي ( ع ) أنا أفضل فاني