قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
للنكث والغدر .
قوله تعالى
كَيْفَ
تكرار لاستبعاد اثباتهم على العهد ، وحذف الفعل لدلالة ما قبله عليه ، أي كيف يكون لهم عهد ولا تقتلونهم .
قوله تعالى
وَ
الحال انهم
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
ويظفروا بكم .
قوله تعالى
لا يَرْقُبُوا
لا يراعوا .
قوله تعالى
فِيكُمْ إِلًّا
قرابة وحلفا .
قوله تعالى
وَلا ذِمَّةً
عهدا أو حقا ، وقيل مترادفان جمع بينهما لاختلاف اللفظين .
قوله تعالى
يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ
يتكلمون بكلام الموالين لترضوا عنهم .
قوله تعالى
وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ
الا الغدر ونقض العهد استيناف لبيان حالهم المنافية لثباتهم على العهد .
قوله تعالى
وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ
متمردون في الكفر وتخصيص الأكثر لما يوجد في بعضهم من التعفف عن الغدر أو المراد كلّهم فاسقون وضع الخصوص موضع العموم .
قوله تعالى
اشْتَرَوْا
استبدلوا .
قوله تعالى
بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
عوضا يسيرا .
قوله تعالى
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
فاعرضوا عن دينه وصرفوا غيرهم عنه .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
بئس العمل عملهم .
قوله تعالى
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
تفسير لما قبله ، أو