تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
للنكث والغدر . قوله تعالى
كَيْفَ
تكرار لاستبعاد اثباتهم على العهد ، وحذف الفعل لدلالة ما قبله عليه ، أي كيف يكون لهم عهد ولا تقتلونهم . قوله تعالى
وَ
الحال انهم
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
ويظفروا بكم . قوله تعالى
لا يَرْقُبُوا
لا يراعوا . قوله تعالى
فِيكُمْ إِلًّا
قرابة وحلفا . قوله تعالى
وَلا ذِمَّةً
عهدا أو حقا ، وقيل مترادفان جمع بينهما لاختلاف اللفظين . قوله تعالى
يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ
يتكلمون بكلام الموالين لترضوا عنهم . قوله تعالى
وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ
الا الغدر ونقض العهد استيناف لبيان حالهم المنافية لثباتهم على العهد . قوله تعالى
وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ
متمردون في الكفر وتخصيص الأكثر لما يوجد في بعضهم من التعفف عن الغدر أو المراد كلّهم فاسقون وضع الخصوص موضع العموم . قوله تعالى
اشْتَرَوْا
استبدلوا . قوله تعالى
بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
عوضا يسيرا . قوله تعالى
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
فاعرضوا عن دينه وصرفوا غيرهم عنه . قوله تعالى
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
بئس العمل عملهم . قوله تعالى
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
تفسير لما قبله ، أو