تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بتوبتهم إذا تابوا . قوله تعالى
حَكِيمٌ
في أمركم بقتالهم إذا نكثوا قبل أن يتوبوا . قوله تعالى
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا
من دون ان تكلفوا الجهاد في سبيل اللّه مع الإخلاص ، وأم منقطعة وهمزتها للتوبيخ على الحسبان اي انكم لا تتركون على ما أنتم عليه . قوله تعالى
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ
ولما يظهر ما علم اللّه منكم ، ذكر نفي العلم والمراد نفي المعلوم تأكيدا للنفي فإنه كالبرهان عليه . قوله تعالى
وَلَمْ يَتَّخِذُوا
عطف على جاهدوا اي ولمّا يعلم اللّه الذين لم يتخذوا . قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
بطانة ودخلاء من المشركين يوالونهم ، القمي : اي لمّا يرى « 1 » فأقام العلم مقام الرؤية ، وعن الباقر ( ع ) يعني بالمؤمنين آل محمد ( ص ) ، والوليجة البطانة ، وعن الزكي ( ع ) الوليجة التي تقام دون ولي الأمر ، والمؤمنون الأئمة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم . قوله تعالى
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
بأعمالكم فيجازيكم عليها . قوله تعالى
ما كانَ
ما صحّ . قوله تعالى
لِلْمُشْرِكِينَ
ولا استقام لهم . قوله تعالى
أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ
على الجمع والإفراد والمراد المسجد الحرام لان كل موضع منه مسجد أو لأنه قبلة المساجد وامامها أو يعم المساجد . قوله تعالى
شاهِدِينَ
في حال شهادتهم .
هامش
( 1 ) والأصح ( ير ) لأن لمّا من أدوات الجزم .