قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بتوبتهم إذا تابوا .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
في أمركم بقتالهم إذا نكثوا قبل أن يتوبوا .
قوله تعالى
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا
من دون ان تكلفوا الجهاد في سبيل اللّه مع الإخلاص ، وأم منقطعة وهمزتها للتوبيخ على الحسبان اي انكم لا تتركون على ما أنتم عليه .
قوله تعالى
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ
ولما يظهر ما علم اللّه منكم ، ذكر نفي العلم والمراد نفي المعلوم تأكيدا للنفي فإنه كالبرهان عليه .
قوله تعالى
وَلَمْ يَتَّخِذُوا
عطف على جاهدوا اي ولمّا يعلم اللّه الذين لم يتخذوا .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
بطانة ودخلاء من المشركين يوالونهم ، القمي : اي لمّا يرى « 1 » فأقام العلم مقام الرؤية ، وعن الباقر ( ع ) يعني بالمؤمنين آل محمد ( ص ) ، والوليجة البطانة ، وعن الزكي ( ع ) الوليجة التي تقام دون ولي الأمر ، والمؤمنون الأئمة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
بأعمالكم فيجازيكم عليها .
قوله تعالى
ما كانَ
ما صحّ .
قوله تعالى
لِلْمُشْرِكِينَ
ولا استقام لهم .
قوله تعالى
أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ
على الجمع والإفراد والمراد المسجد الحرام لان كل موضع منه مسجد أو لأنه قبلة المساجد وامامها أو يعم المساجد .
قوله تعالى
شاهِدِينَ
في حال شهادتهم .
هامش
( 1 ) والأصح ( ير ) لأن لمّا من أدوات الجزم .