قوله تعالى
رَحِيمٌ
بهم ، واستدل بالآية على وجوب قتل تارك الصلاة عمدا .
قوله تعالى
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
فاعل فعل يفسره ما بعده .
قوله تعالى
اسْتَجارَكَ
استأمنك .
قوله تعالى
فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
أي ان طلب منك الأمان أحد من المشركين المأمور بقتالهم بعد الأربعة أشهر ليسمع دعوتك وحجتك فآمنه وبيّن له ما يريد وأمهله حتى يسمع كلام اللّه ويتدبره وخصّه لأنّ معظم الأدلة فيه .
قوله تعالى
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
موضع أمنه وديار قومه . القمي : قال اقرأ عليه وعرّفه ، ثم لا تتعرض له حتى يرجع إلى موضع أمنه .
قوله تعالى
ذلِكَ
الأمان لهم .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ
ما حقيقة الايمان الذي تدعوهم اليه ، فلا بد من أمنهم حتى يسمعوا ويتدبروا فيعلموا .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 7 إلى 15 ]
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 7 ) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ ( 8 ) اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 9 ) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( 10 ) فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 11 )
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ( 12 ) أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 13 ) قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 )