قوله تعالى
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أي بريئان من العهد الذي عاهدتم به المشركين ، وجاز نقضه لأنه ( ص ) شرط عليهم بقاءه إلى أن يدفعه اللّه بوحي ، أو لأنهم نقضوه أو همّوا بنقضه .
قوله تعالى
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ
الخطاب للمشركين أي سيروا في مهل في الأرض أين شئتم .
قوله تعالى
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
آمنين من السيف ثم القتل لكم ان لم تسلموا . عن الرضا ( ع ) : فأجل اللّه المشركين الذين حجّوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم يقتلون حيث وجدوا ، وقد تواتر بين العامة والخاصة على الولاية من النبي لعلي ( ع ) في أداء سورة براءة ، وعزل أبي بكر بالوحي عن اللّه ان لا يؤدي عنّي الا أنت أو رجل منك .
قوله تعالى
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
لأنكم أينما كنتم تحت سلطانه .
قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ
مذلهم بالقتل والأسر في الدنيا ، وبالنار في الآخرة .
قوله تعالى
وَأَذانٌ
عطف على براءة ، أو مبتدأ محذوف الخبر ، اي عليكم أذان .
قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ
اي إيذان واعلام بمعنى الأمر ، اي أذنوا الناس واعلموهم .
قوله تعالى
يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
يوم العيد لان فيه تمام الحج ومعظم أفعاله ، ولأن الأعلام كان فيه ، وعن السجّاد ( ع ) الأذان أمير المؤمنين ، وفي عدة أخبار يوم الحج الأكبر يوم النحر ، والأصغر العمرة ، وروي الحج الأكبر الوقوف بعرفه ورمي الجمار ، والحج الأصغر العمرة ، وعن علي ( ع ) الحج الأكبر يوم النحر .
قوله تعالى
أَنَّ اللَّهَ
مفعول له ، أو خبر أذان .