قوله تعالى
بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
من عهدهم .
قوله تعالى
وَرَسُولِهِ
برئ منهم أيضا ، أو معطوف على ضمير بريء ، ولا تكرار فيه لان الأول لنقض العهد والثاني لقطع الموالاة والإحسان ، أو الأول اخبار بثبوت البراءة والثاني اخبار باعلامها الناس ، ولهذا علقهم بها ولم يخص المعاهدين .
قوله تعالى
فَإِنْ تُبْتُمْ
في هذه المدّة من الكفر والغدر .
قوله تعالى
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
من الإقامة على الشرك لأنكم تنجون من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
قوله تعالى
وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
عن التوبة .
قوله تعالى
فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
لا يفوتكم بأسه وعذابه .
قوله تعالى
وَبَشِّرِ
عطف على معنى الأذان ، اي اذن وبشر .
قوله تعالى
الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
مؤلم في الآخرة .
قوله تعالى
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ
استثناء
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أو استدراك .
قوله تعالى
ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ
من شروط العهد .
قوله تعالى
شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا
لم يعاونوا .
قوله تعالى
عَلَيْكُمْ أَحَداً
من أعدائكم .
قوله تعالى
فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
لنقض العهد تعليل وتنبيه على أن إتمام العهد من التقوى .
قوله تعالى
فَإِذَا انْسَلَخَ
انقضى .
قوله تعالى
الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ
التي أبيح للناكثين ان يسيحوا