قوله تعالى
إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ
أصنافا من المشركين ، فإنه مستحقر بالنسبة إلى ما أوتيته من النبوة والقرآن والإسلام والفتوح وغيرها لأنه المؤدي إلى النعيم الباقي .
قوله تعالى
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
ان لم يؤمنوا .
قوله تعالى
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
ألن جانبك .
قوله تعالى
لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ
للخلق من عذاب اللّه وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
الْمُبِينُ
للانذار بالحجج .
قوله تعالى
كَما أَنْزَلْنا
متعلق بآتيناك ، أي أنزلنا عليك القرآن كما أنزلنا
[ عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ]
.
قوله تعالى
عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ
الذين اقتسموا طريق مكة أيام الموسم ليصدوا عن رسول اللّه والايمان به ، وكانوا ستة عشر رجلا يقولون لمن اتى مكة : لا تغتروا بالخارج منّا والمدعي النبوة ، فانزل اللّه عذابا فماتوا شر ميتة .
قوله تعالى
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
أجزاء حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض جمع عضه ، من عضى الشاة فرقها أعضاء أو أريد بالقرآن ما يقرءونه من كتبهم ، أو يتعلق كما بالنذير ، أي انذرهم عذابا كما أنزلنا على المقتسمين الذين يصدون الناس عن الرسول وفرقوا القرآن إلى سحر وشعر وكهانة وأساطير الأولين .
قوله تعالى
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
أي المقتسمين أو جميع المكلفين .
قوله تعالى
عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
من الاقتسام ، أو من كل عمل فيجازيهم عليه ، القمي : قال قسموا القرآن ولم يؤلفوه على ما أنزله اللّه ، وعنهما ( ع ) انهما سئلا عن هذه الآية فقالا هم قريش ، وعن أحدهما