قوله تعالى
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
الا خلقا متلبسا بالحق ، لا عبثا ، بل لما اقتضته الحكمة ، وهو انّا قد تعبدنا أهلها ثم نجازيهم بما عملوا ، أو بالحق الذي لا يلائم الفساد .
قوله تعالى
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ
فيجازي كلا بعمله .
قوله تعالى
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
فاعرض عن قومك اعراضا بحلم ولا تعجل بالانتقام منهم ، وعن الرضا ( ع ) يعني العفو من غير عتاب وقيل نسخ بآية السيف ، وقيل هو في حقوقه تعالى فلا نسخ .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ
الكثير الخلق .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بخلقه وتدبيرهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
هي الفاتحة لأنها سبع آيات تثنى في الصلاة قراءتها ، أو لان الثناء فيها مرتين وهو الرّحمن الرّحيم ، أو لأنها نزلت مرتين أو سبع سور طوال من أول القرآن إلى الأنفال والتوبة لأنها تثنى فيها الاخبار أو الحواميم السبع ، أو القرآن كله لقوله كتابا متشابها مثاني ، ومن تبعيضية أو بيانية ، والمثاني من التثنية أو الثناء .
قوله تعالى
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
من عطف العام على الخاص ، أو أحد الوضعين على الآخرة ووصف بالعظم لأنه يتضمن جميع ما يحتاج اليه من أمور الدين بأوجز لفظ وأتم معنى . وسئل الصادق ( ع ) عن هذه الآية فقال هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، انما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين ونحوه غيره . وعن الباقر ( ع ) نحن المثاني التي أعطاها اللّه نبينا ( ص ) ووجهه أنهم ثاني الثقلين المقرونين بالقرآن وأسمائهم سبعة .
قوله تعالى
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
لا تطمح بها طموح راغب فتمدها .