( ع ) في الذين أبرزوا القرآن عضين قال هم قريش .
قوله تعالى
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
أي اظهر وأعلن وصرّح بما أمرت به ، غير خائف ، من صدع بالحق إذا تكلم به جهارا أو فرق بين الحق والباطل .
قوله تعالى
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
لا تبال بهم ولا تلتفت إليهم .
قوله تعالى
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
بان أهلكنا كلّا منهم بآية ، وكانوا خمسة أو ستة من اشراف قريش .
قوله تعالى
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
صفة أو مبتدأ خبره
[ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ]
.
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
سوء عاقبتهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ
من تكذيبك والطعن في القرآن . وعن الصادق ( ع ) يعني فيما يذكره من فضل وصيّه .
قوله تعالى
فَسَبِّحْ
متلبسا
بِحَمْدِ رَبِّكَ
يكفك ويكشف الغم عنك ، أو فنزهه عمّا يقولون حامدا له على أن هداك الحق .
قوله تعالى
وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
أي المصلين وكان ( ع ) إذا أحزنه امر فزع إلى الصلاة .
قوله تعالى
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
أي الموت فإنه متيقن إتيانه ، أي أقم على العبادة ما دمت حيا .
تمّت وللّه الحمد سورة الحجر وتفسيرها .