تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
الدنيا وسبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنة في جنة عدن . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أَتى أَمْرُ اللَّهِ
الموعود به وهو القيامة ، وعبّر بالماضي لتحقق وقوعه ، أي دنا ، أو عذاب السيف كما وقع يوم بدر ، نزلت حين استبطأ المشركون ما وعدهم ( ص ) من القيامة والعذاب ، أو المراد بأمر اللّه أحكامه وفرائضه . قوله تعالى
فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
تطلبوه قبل وقته . قوله تعالى
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
تنزه وتعظم عن اشراكهم به الأصنام وزعمهم انها تدفع ما أراد بهم وقرأ حمزة والكسائي بالتاء . قوله تعالى
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
بالوحي أو القرآن فإنه حياة القلوب لإرشاده إلى الدين . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو تنزل مضارعا مبنيا للمفعول من التنزيل . قوله تعالى
مِنْ أَمْرِهِ
بإرادته . قوله تعالى
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
يخصه بالرسالة . وسئل الباقر ( ع ) عن هذه الآية فقال جبرئيل الذي نزل على الأنبياء ، والروح يكون معهم ومع الأوصياء لا يفارقهم ويسددهم من عند اللّه . قوله تعالى
أَنْ
أي بأن ، أو أي . قوله تعالى
أَنْذِرُوا
خوّفوا الكفرة بالعقاب وأعلموهم . قوله تعالى
أَنَّهُ
ان الشأن . قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ
خافوا مخالفتي ، أو خوّفوا أهل الكفر والمعاصي . قوله تعالى
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
بمقتضى الحكمة .