الرّوح فيها ، فلمّا اجتمعوا تحتها أرسل منها صاعقة فأحرقتهم جميعا .
قوله تعالى
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
من قوم شعيب وقوم لوط .
قوله تعالى
وَإِنَّهُما
أي مدينتي لوط وأصحاب الأيكة ، أو الأيكة ومدين لدلالة الأيكة عليها لأنه بعث إليهما .
قوله تعالى
لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
بطريق واضح وسمي اماما لأنه يؤم وكذا اللوح .
قوله تعالى
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ
بلد أو واد بين المدينة والشام سكنه ثمود وهم كذبوا صالحا ، ومن كذب واحدا من الرسل فكأنما كذب الجميع ، أو لأن صالحا كان يدعوهم إلى الايمان بالمرسلين ، أو المراد بالمرسلين صالح ومن معه من المؤمنين ، أو بعث إليهم رسل غير صالح .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُمْ
أي الرسل ، أو أصحاب الحجر
آياتِنا
الناقة وما فيها من المعجزات .
قوله تعالى
فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
لا يعتبرون بها .
قوله تعالى
وَكانُوا
في القوة بحيث
[ يَنْحِتُونَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
يسكنونها .
قوله تعالى
آمِنِينَ
انهدامها عليهم ، أو من ثقب اللصوص وتخريب الأعداء ، لوثاقتها ، أو من عذاب اللّه لفرط غفلتهم ، أو من الموت لطول أعمارهم .
قوله تعالى
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ
داخلين في الصبح .
قوله تعالى
فَما أَغْنى
دفع
عَنْهُمْ
العذاب .
قوله تعالى
ما كانُوا يَكْسِبُونَ
من نحت القصور وجمع الأموال والأولاد والعدد .