قوله تعالى
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
أي صيحة هائلة مهلكة أو صيحة
[ مُشْرِقِينَ ]
.
قوله تعالى
مُشْرِقِينَ
في حال شروق الشمس .
قوله تعالى
فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
وقلبنا المدينة بهم .
قوله تعالى
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
من طين صخر ، معرب سنگ كل كما مرّ ، مشروحا في هود .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور من إهلاك قوم لوط .
قوله تعالى
لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
المتفكرين المعتبرين أو المتفرسين .
قوله تعالى
وَإِنَّها
أي مدينتهم أو قراهم .
قوله تعالى
لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
لبطريق ثابت يسلكه الناس في حوائجهم ، فيرون آثارها . في النبوي اتقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللّه . وعن علي ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) المتوسم وانا من بعده والأئمة من ذريتي . وعن الصادق ( ع ) نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم ، والسبيل طريق الجنة ، وفي آخر لا يخرج منّا أبدا .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
لعبرة ودلالة .
قوله تعالى
لِلْمُؤْمِنِينَ
باللّه وبرسوله لأنهم المنتفعون بها .
قوله تعالى
وَإِنْ
مخففة ، أي وانه .
قوله تعالى
كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
واحدة الأيك ، وهو الشجر الملتف الكثير ، وهي غيظة بقرب مدين وهم قوم شعيب كانوا يسكنونها ، وقيل الأيكة اسم قرية والأيكة اسم بلد ، وقيل هما واحد .
قوله تعالى
لَظالِمِينَ
في تكذيب رسولهم ، قيل كانوا أصحاب غياض فعاقبهم اللّه بالحر سبعة أيام ثم أنشأ سحابة فاستظلوا بها يلتمسون