قوله تعالى
لا تَعْلَمُونَهُمُ
أيها المسلمون انهم أعداؤكم أو بأعيانهم .
قوله تعالى
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
لأنه العالم بالسرائر .
قوله تعالى
وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعته ومنه الجهاد .
قوله تعالى
يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
جزاؤه .
قوله تعالى
وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
لا تنقصون شيئا منه .
قوله تعالى
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ
بفتح السين وبكسرها لغتان ، اي أن مالوا إلى الصلح وترك الحرب .
قوله تعالى
فَاجْنَحْ لَها
فمل إليها ، والتأنيث لمعنى المسالمة أو للحمل على نقيضها وهي الحرب . القمي : هي منسوخة بقوله ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون . وسئل الصادق ( ع ) ما السلم ؟ قال : الدخول في أمرنا .
قوله تعالى
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فوض أمرك اليه ولا تخف منهم فانّ اللّه عاصمك .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لأقوالهم .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بنيّاتهم .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 62 إلى 69 ]
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ( 62 ) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 63 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 64 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 65 ) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 )
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 ) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 )