قوله تعالى
بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
روي أنه علي ( ع ) واطلاق المؤمنين عليه لأنه أميرهم .
قوله تعالى
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
حتى صاروا متحابين بعد ما كان بينهم التباغض والتحارب . عن الباقر ( ع ) هم الأنصار وهم الأوس والخزرج . وزاد القمي : قال بين الأوس والخزرج حرب شديدة وعداوة في الجاهلية ، فألف اللّه بين قلوبهم ونصر بهم نبيه ( ص ) .
قوله تعالى
لَوْ أَنْفَقْتَ
اي تناهت عداوتهم إلى حد لو أنفق منفق .
قوله تعالى
ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
من الأموال .
قوله تعالى
ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
بلطفه بان جمعهم على الإسلام .
قوله تعالى
إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لا يمتنع عليه شيء يريد فعله ولا يفعل الا ما تقتضي الحكمة .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ
كافيك .
قوله تعالى
اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
عطف على اللّه أي ويكفيك متبعوك من المؤمنين . روي أنها نزلت في عليّ ( ع ) ، وقيل : نزلت في البيداء في غزوة بدر قبل القتال .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ
حث .
قوله تعالى
الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ
ورغّبهم فيه بذكر الثواب والوعد بالنصر والغنيمة .
قوله تعالى
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ
على القتال .
قوله تعالى
يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
من العدو .
قوله تعالى
وَإِنْ يَكُنْ
بالياء والتاء .