المحبة أعم ، وهذا تعليل للأمر بالنبذ ، قيل نزلت في بني قينقاع ، وبهذه الآية سار النبي ( ص ) إليهم ، والقمي نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين .
قوله تعالى
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا
ساد مسد المفعولين ، وقرأ بالغيبة ، أي لا يحسبون أنفسهم سبقوا .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ
بكسر الهمزة وفتحها .
قوله تعالى
لا يُعْجِزُونَ
لا يفوتوننا .
قوله تعالى
وَأَعِدُّوا
أيها المؤمنون .
قوله تعالى
لَهُمْ
للكفّار .
قوله تعالى
مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
كل ما يتقوى به في الحرب كالرجال والسلاح والحصون واتفاق الكلمة . وروي أن القوّة الرمي ، وعن الصادق ( ع ) سيف وترس ، والقمي : السلاح ، والظاهر العموم ، وروي : منه الخضاب بالسواد « 1 » قوله تعالى
وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ
واقتنائها للجهاد وهو من أقوى عدد الجهاد ، من عطف الخاص على العام .
قوله تعالى
تُرْهِبُونَ بِهِ
تخيفون بما تعدونه لهم .
قوله تعالى
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
كفّار مكة أو أعم .
قوله تعالى
وَآخَرِينَ
عطف على عدوّ اللّه أو الضمير المجرور .
قوله تعالى
مِنْ دُونِهِمْ
من غيرهم من الكفرة ، وفي كونهم بني قريضة أو أهل فارس ، أو البغاة أو كفرة الجن أو المنافقين ، أقوال .
هامش
( 1 ) ربّما يكون سببه أن المحارب المسلم خضيب اللحية بالسّواد يورث الرّعب في قلب الكافر أكثر من غيره لحسبانه أنّه شاب أو لأنّ في الخضاب خاصية تورث قوة القلب واللّه أعلم .