قوله تعالى
مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ
ذلك النصر من اللّه بسبب انهم
[ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ]
.
قوله تعالى
قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
أمر اللّه ولا يصدّقونه في وعده فهم يقاتلون على غير بصيرة بخلاف المؤمنين . ولما علم اللّه ان ذلك يشق عليهم تغيرت المصلحة فنسخ بقوله [
الْآنَ خَفَّفَ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ
الحكم من مقابلة الواحد العشرة .
قوله تعالى
وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً
بفتح الضاد وبضمها ، لغتان ، وفي كونه ضعف البدن أو ضعف البصيرة والعزيمة قولان .
قوله تعالى
فَإِنْ يَكُنْ
بالياء والتاء .
قوله تعالى
مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ
على القتال .
قوله تعالى
يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
من العدو .
قوله تعالى
وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ
بعلمه أو بأمره . عن الصادق ( ع ) : نسخ الرجلان بالعشرة .
قوله تعالى
وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
بالنصر . عن علي ( ع ) من فرّ من رجلين في القتال من الزحف فلم يفرّ « 1 » .
قوله تعالى
ما كانَ لِنَبِيٍّ
ليس له ولا في عهد اللّه له .
قوله تعالى
أَنْ يَكُونَ
بالياء والتاء .
قوله تعالى
لَهُ أَسْرى
وزن حبالى ، وأسرى وهو أقيس ، لان فعيل بمعنى مفعول يجمع على فعلى كجريح وجرحى
هامش
( 1 ) فيه تصحيف والصحيح كما في تفسير البرهان : ( من فرّ من رجلين في القتال فرّ من الزحف ومن فرّ من ثلاثة رجال في القتال فلم يفرّ من الزحف ) . وهو الظاهر .