تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قوله تعالى
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ
بسبب أنه . قوله تعالى
لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
من حال مرضية إلى غير مرضية ومن الطاعة إلى المعصية ، ومن الشكر إلى الكفر ، وقد أنعم اللّه على قريش بمحمد ( ص ) ، فغيّروا حالهم في صلة الرّحم والكفّ عن تعرض الآيات والرسل بمعاداة الرسول وتابعيه والسعي في إراقة دمائهم والتكذيب بالآيات والاستهزاء بها فنقله اللّه إلى غيرهم وأخزاهم . قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لأقوالهم . قوله تعالى
عَلِيمٌ
بضمائرهم . قوله تعالى
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
كرر للتأكيد ، أو لأنه أريد بالأول بيان حالهم في استحقاق عذاب الآخرة ، وبالثاني استحقاق عذاب الدنيا . قوله تعالى
وَكُلٌّ
من غرقى آل فرعون وقتلى قريش . قوله تعالى
كانُوا ظالِمِينَ
أنفسهم بكفرهم ومعاصيهم . قوله تعالى
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
وأصروا على الكفر . قوله تعالى
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
لا يتوقع منهم ايمان . عن الباقر ( ع ) : نزلت في بني أمية فهم اشرّ خلق اللّه ، وهم الذين كفروا في بطن القرآن .