قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
أي شكرها
كُفْراً
فوضعوه موضعه ، أو بدلوا نفسها كفرا ، أي سلبوها فاعتاضوا عنها بالكفر ككفرة قريش أسكنهم اللّه حرمه ووسع عليهم رزقه وأكرمهم بمحمد ( ص ) فكفروا ذلك فقحطوا وقتلوا وأسروا يوم بدر فتركوا النعمة ولزموا الكفر بدلها . قال الصادق ( ع ) نحن واللّه نعمة اللّه وبنا يفوز من فاز .
قوله تعالى
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ
اتباعهم .
قوله تعالى
دارَ الْبَوارِ
الهلاك .
قوله تعالى
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها
يدخلونها ، حال منها أو من القوم .
قوله تعالى
وَبِئْسَ الْقَرارُ
المقرّ هي .
قوله تعالى
وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
أمثالا .
قوله تعالى
لِيُضِلُّوا
بفتح الياء عند ابن كثير وأبي عمرو ، وضمّها غيرهما واللام للعاقبة .
قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِهِ
دينه .
قوله تعالى
قُلْ تَمَتَّعُوا
بما تهوون في الدنيا الزائلة أمر تهديد .
قوله تعالى
فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ
مآلكم .
قوله تعالى
إِلَى النَّارِ
والخلود فيها .
قوله تعالى
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
مقول قل محذوف دلّ عليه جوابه ، أي قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا
يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ
أو الفعلان مقول القول بتقدير لام الأمر لدلالة قل عليه وسكن ياء عبادي ابن عامر وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
سِرًّا وَعَلانِيَةً
حالان أو مصدران .