الْحَقِّ
بالبعث والجزاء فوفى لكم .
قوله تعالى
وَوَعَدْتُكُمْ
خلاف ذلك .
قوله تعالى
فَأَخْلَفْتُكُمْ
الوعد .
قوله تعالى
وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
تسلّط وقهر فأجبركم على الضلال ، وفتح حفص الياء .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ
لكن دعائي إياكم اليه بالوسوسة وقد يجعل استثناء متصلا بجعل الدعاء من جنس التسلط مجازا .
قوله تعالى
فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
باختياركم .
قوله تعالى
فَلا تَلُومُونِي
بدعائي بكم إذ شأن العداوة ذلك .
قوله تعالى
وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
بما جنيتموه حيث أجبتم دعائي وأعرضتم عن دعاء ربكم ، ويفيد ان العبد مختار في فعله وليس من اللّه الا التمكين ولا من الشيطان الا التزيين ، والا لقال فلا تلوموني ولا أنفسكم فان اللّه جبركم . لا يقال إن كلام الشيطان لا حجّة فيه لأنا نقول الحجة عدم انكار اللّه عليه .
قوله تعالى
ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ
بمغيثكم .
قوله تعالى
وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
بمغيثي بفتح الياء وكسرها حمزة لالتقاء الساكنين وضعفه النحاة .
قوله تعالى
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
باشراككم إياي مع اللّه في الدنيا يعنى تبرأت منه ، أو بالذي أشركتمونيه ، أي جعلتموني شريكا له باجابتكم دعوتي من قبل ان أشركتمونيه حين أبيت السجود لآدم ، وأثبت أبو عمرو الياء وصلا .
قوله تعالى
إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
تتمة قول الشيطان لأهل النار ، أو ابتداء وعيد من اللّه تعالى ، وفي حكاية أمثال ذلك لطف للسامعين وايقاظ لهم حتى يحاسبوا أنفسهم ويتدبروا عواقبهم .