قوله تعالى
وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
بعض جميع ما سألتموه ، أي من كل شيء سألتموه شيئا ، أو شيئا من حقّه أن يسأل للحاجة اليه سئل أم لا ، وما موصوفة أو موصوله أو مصدرية والمصدر بمعنى المفعول .
وعنهما ( ع ) انهما قرءا من كلّ بالتنوين فيكون ما سألتموه هو المفعول ، وان ما نافية والتقدير آتاكم من كل شيء لم تسألوه إيّاه .
وعن الباقر ( ع ) الشيء لم تسأله إياه أعطاك .
قوله تعالى
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
عدّ أنواعها فضلا عن أفرادها لعدم تناهيها والنعمة هنا اسم أقيم مقام المصدر ولذلك لم يجمع ، ويدل على أن المفرد يفيد العموم بالإضافة .
قوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ
كثير الظلم للنعمة بترك شكرها أو