فرعها ، والأئمة ( ع ) من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ( ع ) ثمرها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها . وفي آخر غصن الشجرة فاطمة وثمرها أولادها وورقها شيعتها ، وفي آخر تؤتي أكلها كل حين ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من كل فج عميق .
قوله تعالى
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ
هي كلمة الكفر أو ما دعا إلى الباطل .
قوله تعالى
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ
هي الحنظل أو الكثوت أو ما لا ينتفع بها .
قوله تعالى
اجْتُثَّتْ
اقتلعت جثتها .
قوله تعالى
مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ
استقرار فإن الريح تنسفها وتذهب بها كما أن هذه الشجرة لا ثبات لها ولا نفع . وعن الباقر ( ع ) إن هذا مثل بني أمية . وعنه ( ع ) كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء إلّا قليل منهم .
قوله تعالى
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
أي بكلمة التوحيد المتمكنة في قلوبهم بالحجة .
قوله تعالى
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
حتى لو فتنوا في دينهم لم يزالوا .
قوله تعالى
وَفِي الْآخِرَةِ
أي في القبر لا يتلعثمون إذا سألهم الملكان عن ربهم ودينهم ونبيّهم وامامهم وفي الموقف فلا يبهتون لهوله .
قوله تعالى
وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ
لا يثبتهم في الدارين بسبب ظلمهم وكفرهم .
قوله تعالى
وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
من تثبيت المؤمن ، وتخلية الكافر وكفره .