لنفسه بالمعاصي .
قوله تعالى
كَفَّارٌ
شديد الكفر ، أو ظلوم في الشدّة يجزع ، كفّار في النعمة يمنع .
قوله تعالى
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ
مكة
آمِناً
ذا أمن لما فيه .
قوله تعالى
وَاجْنُبْنِي
بعّدني .
قوله تعالى
وَبَنِيَّ
أي الطف لي ولهم لطفا نصير به في جانب عن
[ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ]
.
قوله تعالى
أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
سأل ذلك مع حصوله للتثبيت واظهار الانقطاع اليه تعالى ، وأراد بنيه لصلبه ، أو ما يعم أولادهم الموجودين حينئذ ، أو المؤمنين منهم
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
بعبادتهم لهن . أسند الإضلال إليها لأنها سببه ، مثل فتنتهم الدنيا .
قوله تعالى
فَمَنْ تَبِعَنِي
على ديني .
قوله تعالى
فَإِنَّهُ مِنِّي
أي بعضي لشدّة اختصاصه بي .
قوله تعالى
وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
هذا فيما دون الشرك ، أو قبل علمه بان اللّه لا يغفره ، أو مقيد بالتوبة .
قوله تعالى
رَبَّنا إِنِّي
وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء .
أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي
بعضها وهو إسماعيل ومن ولد منه ، قال الباقر ( ع ) نحن بقية تلك العترة وكانت دعوة إبراهيم ( ع ) لنا .
قوله تعالى
بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
هو وادي مكة .
قوله تعالى
عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
الذي حرمت التعرض له فلم يزل ممنعا عن كل جبار ، أو منعت منه الطوفان .