تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
قوله تعالى
وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
بأمره وإطلاقه والمدخل الملائكة . قوله تعالى
تَحِيَّتُهُمْ فِيها
من الملائكة ، أو فيما بينهم . قوله تعالى
سَلامٌ
مرّ تفسيره في يونس . قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ
ألم تعلم يا محمد ( ص ) . قوله تعالى
كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
كيف بينه جعل
كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
هو تفسير ضرب اللّه مثلا أو كلمة بدل من مثلا وكشجرة صفتها ، والكلمة الطيبة كلمة التوحيد ، أو ما دعا إلى الحق ، والشجرة الطيبة النخلة ، أو شجرة في الجنة ، أو شجرة بهذا الوصف وان لم توجد . قوله تعالى
أَصْلُها ثابِتٌ
في الأرض . قوله تعالى
وَفَرْعُها
رأسها . قوله تعالى
فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
تعطي ثمرها كل ستة أشهر أو كل سنة أو كل وقت . قوله تعالى
بِإِذْنِ رَبِّها
بأمره . قوله تعالى
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ
يبينها . قوله تعالى
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
يتعظون بتدبرها . قيل شبّه الايمان بالنخلة لثبات الايمان في قلب المؤمن كثبات النخلة في منبتها ، وشبّه ارتفاع عمله إلى السماء بارتفاع فروع النخلة ، وشبه ما يكسبه المؤمن من بركة الايمان وثوابه في كل وقت وحين بما ينال من ثمرة النخلة في أوقات السنة كلها من الرطب والتمر . وعن الصادق ( ع ) هذا مثل ضربه اللّه لأهل بيت نبيّه ولمن عاداهم . وسئل عن الشجرة في هذه الآية فقال : رسول اللّه ( ص ) أصلها ، وأمير المؤمنين ( ع )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 358 | السيد عبد الله شبر