قوله تعالى
وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
بأمره وإطلاقه والمدخل الملائكة .
قوله تعالى
تَحِيَّتُهُمْ فِيها
من الملائكة ، أو فيما بينهم .
قوله تعالى
سَلامٌ
مرّ تفسيره في يونس .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ
ألم تعلم يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
كيف بينه جعل
كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
هو تفسير ضرب اللّه مثلا أو كلمة بدل من مثلا وكشجرة صفتها ، والكلمة الطيبة كلمة التوحيد ، أو ما دعا إلى الحق ، والشجرة الطيبة النخلة ، أو شجرة في الجنة ، أو شجرة بهذا الوصف وان لم توجد .
قوله تعالى
أَصْلُها ثابِتٌ
في الأرض .
قوله تعالى
وَفَرْعُها
رأسها .
قوله تعالى
فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
تعطي ثمرها كل ستة أشهر أو كل سنة أو كل وقت .
قوله تعالى
بِإِذْنِ رَبِّها
بأمره .
قوله تعالى
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ
يبينها .
قوله تعالى
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
يتعظون بتدبرها . قيل شبّه الايمان بالنخلة لثبات الايمان في قلب المؤمن كثبات النخلة في منبتها ، وشبّه ارتفاع عمله إلى السماء بارتفاع فروع النخلة ، وشبه ما يكسبه المؤمن من بركة الايمان وثوابه في كل وقت وحين بما ينال من ثمرة النخلة في أوقات السنة كلها من الرطب والتمر . وعن الصادق ( ع ) هذا مثل ضربه اللّه لأهل بيت نبيّه ولمن عاداهم . وسئل عن الشجرة في هذه الآية فقال : رسول اللّه ( ص ) أصلها ، وأمير المؤمنين ( ع )