قوله تعالى
وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
مكانكم لأنّ من قدر على بناء الشيء كان على هدمه أقدر . ولا يمتنع ذلك عليه كما قال
[ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ]
.
قوله تعالى
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
أي ما إهلاككم والإتيان بخلق جديد . بمتعذر أو متعسر عليه تعالى .
قوله تعالى
وَبَرَزُوا لِلَّهِ
عبّر بالماضي لتحققه ، أي يبرزون من قبورهم ويخرجون منها لحكم اللّه وامره ، أو يبرزون للّه
[ جَمِيعاً ]
.
قوله تعالى
جَمِيعاً
مجتمعين القادة والاتباع .
قوله تعالى
فَقالَ الضُّعَفاءُ
الاتباع الذين ضعف رأيهم .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
عن الايمان وهم القادة المتبوعون .
قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
في الكفر جمع تابع كخدم وخادم .
قوله تعالى
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ
دافعون
عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
من الأولى بيانية والثانية تبعيضية أي بعض شيء هو عذاب اللّه ، أو هما للتبعيض أي بعض شيء هو بعض عذاب اللّه .
قوله تعالى
قالُوا
أي المتبوعون اعتذارا .
قوله تعالى
لَوْ هَدانَا اللَّهُ
إلى طريق الخلاص من العقاب .
قوله تعالى
لَهَدَيْناكُمْ
أي لو خلصنا لخلصناكم أيضا .
قوله تعالى
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا
مستو علينا الجزع والصبر .
قوله تعالى
ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
من مهرب من عذاب اللّه ولا مفرّ ولا منجى .
قوله تعالى
وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
فرغ منه ودخل السعداء الجنة والأشقياء النار وجعلوا يلومونه
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ