تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
قوله تعالى
حَكِيمٌ
يضع الأمور على ما تقتضيه الحكمة . قوله تعالى
وَلَوْ تَرى
مفعوله محذوف ، أي لو رأيت الكفرة ، فانّ لو تجعل المضارع ماضيا عكس إن وجوابها محذوف لتهويل الأمر . أي لرأيت منظرا عظيما . قوله تعالى
إِذْ
ظرف لترى . قوله تعالى
يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ
يقبضون أرواحهم عند الموت أو ببدر . قوله تعالى
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ
أي أجسادهم من قدامهم وخلفهم . وروي انما أراد أستاههم « 1 » ان اللّه كريم يكنّى . قوله تعالى
وَذُوقُوا
عطف على يضربون بإضمار القول ، أي يقولون لهم ذوقوا
عَذابَ الْحَرِيقِ
في الآخرة . قوله تعالى
ذلِكَ
العقاب . قوله تعالى
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
بسبب ما كسبته من الكفر والمعاصي ، وأضيف إلى اليد تغليبا لأن أكثر الأعمال تكون بها . قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
يعاقبهم على قدر استحقاقهم ودأب هؤلاء
[ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ]
. قوله تعالى
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
اي عادتهم في الكفر بمحمد ( ص ) كعادة آل فرعون . قوله تعالى
وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
في الكفر بالرسل وما انزل إليهم . قوله تعالى
كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
تفسير لدأبهم .
هامش
( 1 ) جمع است وهو الدّبر .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 33 | السيد عبد الله شبر