قوله تعالى
إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
يساقون ، وانّما أعاد الذين كفروا لأنّ جماعة من الذين أنفقوا أسلموا .
قوله تعالى
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
الكافر من المؤمن بالغلبة في الدنيا وبالثواب والجنة في الآخرة .
قوله تعالى
وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ
في جهنم يضيقها عليهم .
قوله تعالى
فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً
اي يجمع الخبيث حتى يصير كالسّحاب المركوم بان يكون بعضه فوق بعض .
قوله تعالى
فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ
كلّه .
قوله تعالى
أُولئِكَ
إشارة إلى الخبيث أو إلى المنفقين .
قوله تعالى
هُمُ الْخاسِرُونَ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
أي لأجلهم .
قوله تعالى
إِنْ يَنْتَهُوا
عن الشرك بالدخول في الإسلام أو عن المحاربة إلى الموادعة .
قوله تعالى
يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
من ذنوبهم .
قوله تعالى
وَإِنْ يَعُودُوا
إلى قتاله وأصرّوا على الكفر .
قوله تعالى
فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ
في نصرة اللّه أولياءه واخزائه أعداءه .
قوله تعالى
وَقاتِلُوهُمْ
الخطاب للنبي ( ص ) وأصحابه .
قوله تعالى
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
شرك . والقمي : اي كفر قال وهي ناسخة لقوله كفّوا أيديكم ولقوله ودع أذاهم .
قوله تعالى
وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
ويجتمع أهل الحق والباطل على الدين الحق ، عنهم ( ع ) لم يجيء تأويل هذه الآية وانما يجيء